السلام عليكم
اكتفت من وضع يدي على خدي .. لاني مللت من مشاهده المشاهد التي تكرر امامي ’’
ولها نفس السيناريو والاخراج ذاته ,, حيث هناك من يدعي كثرت اهتمامه بك ْ
والاخر يدعي : ان هم وضيقه وحزن الشخص المقابل هي اكبر هموومه حيث انه لايسعد برؤيته حزين ,
وووو كثير من الاقاويل التي يمشى ويرويها لكل من امامه انه يحبه ويهتم به ,,
وان اذا احتاجه رقم هاتفه تم تسجيله في هاتفه النقال .. وبذلك حين يتصل لايذكر صوته ,
ولربما اني لاعرف كيف اصيغ الامر او او اصفه .. بمعنى مرموق
لكن لماذا يدعون كثره اهتمامهم بي وهم يبتعدون عن الاماكن التي اتواجد بها ,
ولماذا يداعون انشغالهم بالتفكير بي ,, } وانا لم اطلب منهم التفكير بي
فلا باس بالاعتراف بنسياني وايضا الاعتراف بكثره تجاهلي ,,
فاني لن انزعج من بشر لم احبذهم ولم تعجبني تصارفتهم
وايضا ليومي هذا وانا لاعلم ..
انهم يجتعون وحيث يلتقون في مجلسهم يبدون بالتحدث عن عيوبي واسوأ ماقوم به
ويطوول حديثهم عني .. رغم هذا اانا لم اجبرهم عن التحدث عني ,,
وايضا اذا لاعلم لماذا انا دائما همهم وحزنهم وكأبتهم ,,
اذا انا قطعت علاقتي بهم كما يريدون فــ لماذا يظهرون لي مدى اهتمامهم
اني في اشد تفكيري بحاجتهم بي .. فا اانا لم افعل شى مسيء لي امامهم
ولا حتى حاولت نيل اعاجبهم فــ لماذا انا محظ انظارهم دائما
واول مابدآء بالحديث معهم عن اني اشغلتهم وانا لم افعل شيئا لنيل وسام وتقدير منهم على كفائتي العاليه .
في شغلهم عن اشغالهم بالتفكير بي وايضا شغلهم بالحديث عني متجنبين التحدث عن حسناتي ,,
فا ساقف اضرب كفي بكفي مرارا وتكرارا على اني لم افعل شئيا ومع هذا استحوذت على
كميه كبيره ووقت كثير بالاهتمام بي ,, وكثره التفكير بي
فــ بعد اليوم هل مازلتم ستتحدثون عن سيئاتي ..
وها انا اقف اماهم لاريهم كيف اني لم افعل سواء
اني اتكئت راسي بــ يدي اليمنى
ومع ذلك شغلتهم ..
فــ أروني كيف ستكونوون انتم حديثي في المجالس (Y)
* نوف عاصم